المشكلة في المحتوى العربي ليست ندرته بل تشابهه. عشرات المقالات تعيد صياغة بعضها بلا خبرة حقيقية ولا مصدر، فلا يترتب أي منها.
نكتب من زاوية مختلفة: نبدأ من نية الباحث الفعلية، ونبني بنية العناوين لتجيب عن السؤال بأسرع طريق، ونذكر المصادر. النتيجة صفحة تستحق الترتيب لا صفحة تحاول خداع الخوارزمية.